الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

91

معجم المحاسن والمساوئ

ما ورد في الفتوّة عن الصادق عليه السّلام : 1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 307 ط مطبعة النعمان بالنجف : ( قال ) أخبرني الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا السعيد الوالد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا محمّد بن همام قال : حدّثنا عليّ ابن الحسين الهمداني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي عن أبي قتادة القمّي قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ تذاكروا عنده الفتوّة فقال : « وما الفتوّة ، لعلّكم تظنّون أنّها بالفسوق والفجور ! كلّا إنّما الفتوّة طعام موضوع ونائل مبذول ويسر مقبول وعفاف معروف وأذى مكفوف ، وأمّا تلك فشطارة وفسوق » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 551 عن محمّد بن موسى بن متوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي قتادة القمّي ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن أبان الأحمر بعينه متنا لكنّه زاد : « واصطناع المعروف » . ونقله عنهما في « البحار » ج 76 ص 300 . ما روى عنه عليه السّلام : فيما هو المروّة في كتب أهل السنّة ، منها : 1 - الرسالة القشيريّة ( ص 115 ط مصر ) قال : سأل شقيق البلخي جعفر بن محمّد ، عن الفتوّة ، فقال : « ما تقول أنت ؟ » فقال شقيق : إن أعطينا شكرنا وإن منعنا صبرنا ، قال جعفر : « الكلاب عندنا بالمدينة كذلك تفعل » . فقال شقيق : يا ابن بنت رسول اللّه ما الفتوّة عندكم ؟ فقال : « إن أعطينا آثرنا وإن منعنا شكرنا » . 2 - ومنها : « الإرشاد والتطريز » ( ص 111 ط القاهرة ) : روى الحديث بعين ما تقدّم عن الرسالة القشيريّة .